النسفي

81

القند في ذكر علماء سمرقند

قال : أخبرنا الشيخ الأديب علي بن أحمد بن طاهر النسفي الخورفغني والشيخ الأديب أبو محمد ابن أبي بكر القطان النسفي قالا : أخبرنا الشيخ الأديب الخليل أبو الحسين الكسبوي قراءة عليه في سنة ثلاث وخمسين وأربعمائة قال : أخبرنا أبو منصور محمد بن إسماعيل الكاتب قال : أخبرنا أحمد بن محمد المؤدب الرّيشروي قال : أخبرنا محمد بن إدريس الشّرغي قال : أخبرنا علي بن الحسن بن سلّام الشرغي قال : أخبرنا علي بن عبد العزيز قال : أخبرنا أبو عبيد القاسم بن سلّام قال : حدثني أبو إسماعيل قال : حدثنا عقبة العوفي عن أبي سعيد الخدري عن النبي ( ص ) : إن أهل الجنة ليتراءون أهل علّيين كما ترون الكوكب الدري في أفق السماء ، وإن أبا بكر وعمر رضي اللّه عنهما منهم وأنعما . « 91 » . أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن يوسف الهرويّ دخل نسف سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة ونزل رباط الجوبق . سمع من أبي المعين محمد بن مكحول بن الفضل النسفي كتاب اللؤلؤيات . روى عنه المستغفري . « 92 » . أبو نصر ابن أبي بكر الكاتب الإيشتديّ قرية من قرى نسف . هو أحمد بن محمد بن حامد بن نعيم بن الفضيل بن سهل بن فرّخان بن ماهان بن بهرام بن ماهويه مرزبان مرو وما يليها من كور خراسان . ولي أبوه أبو بكر وزارة الأمير الماضي إسماعيل بن أحمد إلى أن مات الأمير ، وللأمير الشهيد أحمد بن إسماعيل إلى أن مات ، وللأمير السعيد نصر بن أحمد بن إسماعيل سنة . ومات أبو بكر في المحرم عشية يوم عاشوراء سنة اثنتين وثلاثمائة ، فكانت وزارته عشرين سنة وأشهرا . وكانت ملوك آل سامان يتبركون بوزارته وقوّادهم يتيمنون به ورعاياهم يحبونه لحسن تدبيره وسيرته . روى أبو نصر هذا وأخوه أبو أحمد عن أبيهما أنه قال : سمعت أبي حامدا وعمي سليمان

--> ( 91 ) لم نهتد لترجمته . وكتاب اللؤلؤيات هو لأبي مطيع مكحول بن الفضل النسفي المتوفى سنة 218 ه ( كشف الظنون 2 / 1571 ) . ( 92 ) لم نهتد لترجمته .